الأسرة هى لبنة المجتمع وهى الأثر الإقوى على الابناء مستقبلنا ومستقبل بلادنا

دعما لاستقرا الأسرةونشر السعادة فى المجتمع .يجب أن نتيح للأسر استشارات أسرية لحل الخلافات والمشكلات الزوجية وأيضا لتعليمنا ما هو الزواج كيفية التعامل لغة الحوار ولغة التواصل لكى يفهم المرء ذاته ويفهم من حوله ويستقر نفسيا ليعيش مطمئن الروح فلا يسبب ضغوطات نفسية له ولمن حوله ليخرج لنا جيل يملأه الامل والطمأنينة والحيوية والابداع .جيل تعلوه العزة والمستقبل المشرق بإذن الله تعالى.

أطفالنا هما حاضرنا ومستقبلنا هما فلذات أكبادنا يجب علينا تعلّم كيفية التعامل معهم

كم منا يعانى من أبنائى ومن عنادهم وشخصياتهم وهو فى الحقيقة لا يفهم طباعهم وسلوكهم ولا يعرف كيف يتعامل معهم ولا لماذا يتصرفون بهذا الشكل .هؤلاء الصغار لا يعرفون العناد فلقد خلقو خاليين من اى مشاكل او تعقيدات سلوكهم يتأثر بالبيئة المحيطة وبتصرفاتنا نحن معهم .يجب أن نتقرب منهم أكثر ونحاول معرفة بما يفكرون ماذا يريدون كيف يروننا هل يشعرون بحبنا لهم ام يشعرون أننا نضيق عليهم

سنرشدكم ونمر معكم بكل هذا ونحاول وضعكم على الطريق الصحيح وهذا يشرفنا .